البطاقات في PLOT ليست نقاطاً فقط. كل بطاقة حمراء تُوضع على الطاولة تقرّب الجواسيس من الفوز، لكنها في الوقت نفسه تمنح الرئيس الحالي سلاحاً. وهذا التوتر هو أهم ما يميّز اللعبة: تقدُّم الجواسيس يسلّح خصومهم.
الحمراء الثانية — الفحص السري
يختار الرئيس لاعباً ويرى دوره سراً. لا يعرف أحد غيره النتيجة، ولا يعرف أحد حتى من الذي فُحص.
والسرّية هنا سيف بحدّين. إذا كنت شرطياً وفحصت لاعباً ووجدته بريئاً فأنت تملك حليفاً مؤكداً، لكن لا أحد يستطيع التحقق من كلامك. وإذا كنت جاسوساً فبإمكانك اختراع نتيجة كاملة. لهذا فإن قيمة الفحص لا تكمن في النتيجة بل في مدى تصديق الطاولة لك، وأفضل استخدام له هو فحص لاعب تنوي منحه سلطة في الجولات القادمة، لا لاعب تشكّ فيه أصلاً.
الحمراء الثالثة — رؤية البطاقات
يرى الرئيس البطاقات الثلاث القادمة في أعلى المجموعة، بالترتيب الذي ستُسحب به.
هذه أقوى صلاحية للشرطة في اللعبة وأقلّها استعمالاً بشكل صحيح. أنت لا ترى احتمالات بل البطاقات الفعلية التي سيسحبها الرئيس القادم. فإذا رأيت ثلاث بطاقات حمراء فأنت تعلم أن الجولة القادمة ستكون سيئة بغضّ النظر عن هوية من يقودها، ومعنى ذلك أن اتهام الرئيس القادم بناءً على ما سيلعبه سيكون ظلماً. وإذا رأيت ثلاث سوداء فأي رئيس يلعب حمراء بعدها قد كشف نفسه تماماً.
احتفظ بهذه المعلومة لحظة ثم استخدمها كاختبار: أعلن ما رأيته قبل السحب وراقب من يحاول التشكيك فيك، فالجاسوس هو أكثر من يخشى معلومة مؤكدة.
الحمراء الرابعة — الإعدام
يختار الرئيس لاعباً ويُخرجه من المباراة. إذا كان المُعدَم جاسوساً تفوز الشرطة فوراً، وإذا كان مساعداً تستمر اللعبة.
هذه لحظة الحساب. الشرطة لا تحتاج إلى يقين كامل لتضغط الزناد، فاحتمال النصف في هذه المرحلة أفضل من ترك الجواسيس يكملون إلى ست بطاقات. لكن احذر: الجواسيس يعرفون أن هذه الصلاحية قادمة عند البطاقة الحمراء الرابعة، ويبدأون في تجهيز كبش فداء من الجولة الثانية. اسأل نفسك دائماً: هل شككت في هذا اللاعب بنفسي، أم أن شخصاً آخر زرع لي هذا الشك؟
الحمراء الخامسة — التصويت العام
تصويت مفتوح لكل اللاعبين الأحياء، وصاحب أكبر عدد أصوات يُعدَم. وفي حالة التعادل تُفتح ثلاث دقائق للنقاش ثم يُعاد التصويت بين المتعادلين فقط.
والفرق بين هذه الصلاحية والإعدام أن القرار جماعي ومعلَن، وهذا يعني أن سجلّ التصويت نفسه معلومة: من صوّت لمن، ومن غيّر رأيه بعد النقاش. وإذا نجوت من تصويت عام كجاسوس فتذكّر أن كل من دافع عنك صار مشبوهاً بالتبعية، وهذه فرصة الشرطة إن أحسنت القراءة.
حساب ما تبقّى من البطاقات
اللاعبون الجيدون يعدّون. أنت تعرف عدد البطاقات في المباراة من جدول التوزيع، وترى ما وُضع على الطاولة، وتعرف أن كل جولة تستهلك ثلاث بطاقات: واحدة تُلعب واثنتان تُرميان. ومن هذا تستطيع تقدير كثافة الأحمر في ما بقي.
ولهذا قيمة عملية مباشرة: عندما يصبح ما تبقّى غنياً بالأسود تتراجع مصداقية عذر «لم يكن لديّ خيار» عند رئيس لعب حمراء. وعندما يكون الباقي غنياً بالأحمر ينبغي أن تخفّف من الاتهام وتركّز على الصلاحيات بدلاً منه.
ما أُزيل من اللعبة
لم يعد هناك «فيتو» في هذه النسخة، وأُزيل كذلك خيار «اختيار الرئيس التالي» الذي كان مرتبطاً بالبطاقة الحمراء الثالثة. والنتيجة أن الحمراء الثالثة صارت رؤية بطاقات فقط، وأن تسلسل الرئاسة ثابت لا يمكن التلاعب به، وهذا يجعل التخطيط للجولات القادمة أكثر عدلاً للطرفين.